أخبار محلية

إجتماع سنحان وبني بهلول !!! بعض ألاسرار من خلال غياب ألشعار

إجتماع سنحان وبني بهلول !!! بعض ألاسرار من خلال غياب ألشعار !!

أللقاء الموسع لقيادات ومشائخ ووجهاء المؤتمر الوطني لمديرتي بلاد الروس وسنحان وبلاد الروس والذي ظهر ولأول مره إجتماع للمؤتمر الشعبي العام وحضرت صوره صالح وغاب شعار الحوثيين والذي كان يقتحم كل ألاجتماعات ويحصل على تغطيه بدون توصيه في وسائل إعلام المؤتمر الشعبي المسموع والمرئي ووسائل التواصل ألاجتماعي.

لكن هذا الاجتماع بدا مغايرا لسابقاته وقد يكون للأحداث الاخيره والتطورات في المواقف الداخليه والخارجيه إطلالها بظلالها عليه وسنتحدث اليوم عن بعض مما نعتقد من تفسيرات من خلال إشارات وزمانيه ودلائل من هذا الاجتماع .:

1-إعلان على صالح مراراً قبوله بالحوار دون شروط أنه لن يهمل ويتجاهل طلبه من المملكه خصوصا بوجود طرف في التحالف يدعمه ولو سياسياً وهي الامارات والتى طالبت أكثر من مره بخروجه من اليمن .

2-وتنظيم صالح أكثر تنظيماً ودقه وسياسه وهيمنه والتزاما بالاتفاقيات وحزبه قديكون مقبول بدونه كون هادي والحكومه أغلبها ينتمي اليه فليس من المعقول أن تتفق المملكه مع الحوثي المتناقظ والذي يرتبط مذهبيا بإيران وتتجاهل صالح الذي إرتبط بالحوثي مصلحه وإنتقام .

3-  لو كان أعلن صالح إتفاقه مع المملكه كان من الصعب تسليم العاصمه ألذين يمثل ألحزام ألامني من ألمؤتمريين التي يتواجد مشائخ ألذين حضروا ألاجتماع خولان وبني بهلول وسنحان عند الشرعيه في مارب و كان إتهم صالح بالخيانه وبيع ألشعب لكن ألان تهم الخيانه توجه للحوثي وذلك من خلال الكلمات الملقاه في الاجتماع وبذلك يعمل على زياده إحراق الحوثي:

4-  هذا ألاجتماع يشابه إجتماعات صالح قبل إجتياح الحوثيين لصنعاء في حادثه عرفت (مؤامره ألخندق ﻹغتيال ألزعيم ) فهي كان ظاهرها ألوقوف والتنديد بالعمليه لكن مظمونها توجيهات صالح للزعماء بتسليم صنعاء للحوثيبن واليوم يتكررألمشهد ألتحالف على أبواب صنعاء والاجتماع ظاهره ألتنديد بالخيانه وباطنه توجيهات بتسليم صنعاء للتحالف .

5-الكلمات الملقاه في ألاحتفال والتى قد يكون أقواها كلمه شيخ سنحان (يااصحاب تعز غرمائكم عندكم ) وكلمه (سنقاتل ولن نكون كأولئك المستسلمين ألذين خانوا ألوطن )

6-إيفاد ألزوكا الى ألقبائل كان لغرض إقناع ألقبائل لتسليم ألعاصمه ولهذا أكتشف الحوثي ذلك وقرر سريعا وبدون مقدمات الذهاب الى المللكه وترك صالح

ألكاتب / ناصرالسويدي

Previous post
النصر عبر البطون الخاوية
Next post
طفولة أحمد الفقية في مذابح النازية الحوثية