اخبار عربية

مشعل يجري اتصالات لإنقاذ مخيم اليرموك بعد دخول مسلحي تنظيم “الدولة الاسلامية” اليه

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، إن رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل يجرى “اتصالات مكثفة” من أجل وضع حد لمعاناة سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا.
وأضافت الحركة في بيان نشر مساء اليوم وتلقت وكالة الأناضول، نسخة منه، إن قيادة حركة حماس تتابع تطورات الأوضاع الصعبة والمؤسفة، التي يمر بها الفلسطينيون في مخيم اليرموك.
وأكدت الحركة أن مشعل أجرى عدة اتصالات، (لم تحددها)، من أجل تحييد مخيم اليرموك بعيدا عن التطورات الأزمة السورية .
وعلى مدار سنوات، أقامت “حماس″ علاقات قوية ومتينة مع نظام بشار الأسد في سوريا، ضمن ما كان يُعرف قبيل اندلاع ثورات الربيع العربي أواخر عام 2010، بـ”محور الممانعة”، الذي كان يضم إيران، وسوريا، وحزب الله اللبناني، وحركة “حماس″، في مقابل “محور الاعتدال”، الذي كان يضم مصر (في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي أطاحت به ثورة شعبية عام 2011)، والسعودية والإمارات، والأردن.
لكن اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورفض “حماس″ تأييد نظام الأسد، وتّر العلاقات بين الحركة ودمشق، قبل أن تقرر قيادة “حماس″ مغادرة دمشق.
ودعا مشعل جميع الأطراف المعنية إلى سرعة إنقاذ مخيم اليرموك، بشكل عاجل، ووقف “الاقتتال ونزيف الدم”.
وكان مسلحو تنظيم “الدولة الاسلامية” دخلوا مخيم اليرموك (جنوبي العاصمة السورية دمشق)، الأربعاء الماضي، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين كتائب أكناف بيت المقدس، أحد فصائل المعارضة السورية، تسببت في وقوع جرحى من الجانبين، فيما أشار ناشطون محليون لوكالة للأناضول إلى أن الوضع الإنساني للمخيم سيء للغاية مع استمرار الاشتباكات.
ووفق المرصد الأورمتوسطي لحقوق الإنسان، فإن 12 شخصا قتلوا من سكان المخيم فيما اعتقل 80 آخرون منذ الأربعاء الماضي.
وتحاصر قوات النظام السوري مخيم اليرموك الذي يقطنه غالبية فلسطينية منذ نحو 3 سنوات.
ويعتبر مخيم اليرموك من أكبر المخيمات الفلسطينية في الداخل السوري، ويبعد عن مركز مدينة دمشق نحو (10) كم، وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد دفعت الأحداث ما لا يقل عن (185) ألفا من أهالي المخيم إلى ترك منازلهم، والنزوح إلى مناطق أخرى داخل سورية، أو اللجوء إلى دول الجوار.
ودخل الصراع في سوريا عامه الخامس، حيث خلّف نحو 200 ألف قتيل، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، وأكثر من 300 ألف قتيل، بحسب مصادر المعارضة السورية، فضلًا عن أكثر من 10 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها.

Previous post
قصف جوي وبحري على تجمعات حوثية في عدن ولحج
Next post
رسالة ود لأهل اليمن من السعودية