أخبار محلية

“عاصفة الحزم” تسقط أسلحة لـ “المقاومة الشعبية” بعدن للمرة الثانية خلال 24 ساعة وحوثيون يقتحمون مسجداً ويختطفون إمامه في الحُديدة

نفذ طيران تحالف “عاصفة الحزم” في مدينة عدن،فجر السبت، عملية إنزال مظلي لأسلحة مختلفة، دعماً لـ “المقاومة الشعبية”، المناوئة لجماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، وذلك للمرة الثانية خلال 24 ساعة، حسب مصادر في “المقاومة”.
وأفادت المصادر لوكالة الأناصول، مفضلة عدم ذكر هويتها، أن طائرات التحالف العربي، قامت فجر اليوم، بإنزال أسلحة متنوعة للمقاومة الشعبية، في مدينة عدن، وذلك بعد يوم من عملية إنزال مماثلة.
ووصفت المصادر عملية الإنزال بـ”الناجحة”، دون ذكر مزيد من التفاصيل بشأن نوعية تلك الأسلحة.
وحتى الساعة 10.00 ت.غ، لم يصدر أي بيان رسمي من قبل قوات التحالف يؤكد أو ينفي ذلك.
كان المتحدث باسم عملية “عاصفة لحزم” العميد ركن أحمد عسيري (سعودي)، قال إن قوات التحالف أسقطت دعما لوجيستي لمقاتلي “المقاومة الشعبية”، في مدينة عدن، صباح أمس الجمعة، مشيرا إلى أن ذلك أدى إلى “تغيير الوضع على الأرض”.
و”المقاومة الشعبية” تتكون غالبيتها من أهالي مدينة عدن الذين يرفضون التواجد الحوثي في المدينة، وتنضم إليها في كثير من العمليات “اللجان الشعبية” الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي.
من جهة اخرى اقتحم مسلحون من جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، اليوم السبت، مسجداً في محافظة الحديدة، غربي اليمن، واختطفوا إمامه، حسب شهود عيان.
وأفاد الشهود لمراسل الأناضول، بأن مسلحين حوثيين، اقتحموا مسجد عثمان بن عفان، وسط مدينة الحديدة، صباح اليوم، واختطفوا إمام المسجد عبدالملك الحطامي، واقتادوه إلى جهة مجهولة.
وحسب شهود العيان، فإن اقتحامات أخرى شهدتها بعض مساجد الحُديدة، ومنها مسجد “عباد الرحمن” الذي اقتحمه مسلحو الحوثي، مساء أمس، واختطفوا المؤذن، وحتى الساعة 8:44 تغ لا يعلم مصير المختطَفين.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل جماعة الحوثي حول تلك الأنباء.
ويشهد اليمن فوضى أمنية وسياسية، بعد سيطرة الحوثيين على المحافظات الشمالية منه وفرض سلطة الأمر الواقع، مجبرة السلطات المعترف بها دوليا على الفرار لعدن، جنوبي البلاد، وممارسة السلطة لفترة وجيزة من هناك، قبل أن يزحف مقاتلو الجماعة، المحسوبون على المذهب الشيعي، باتجاه مدينة عدن وينجحون في السيطرة على أجزاء فيها من ضمنها القصر الرئاسي.
وتقدم الحوثيين على الأرض يأتي رغم مواصلة تحالف عربي إسلامي يطلق عليه “عاصفة الحزم”، وتقوده السعودية، لليوم العاشر على التوالي، توجيه ضربات جوية على أهداف تابعة للحوثيين وأخرى موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح.

Previous post
مقتل 185 غالبيتهم من المدنيين خلال 9 ايام في عدن
Next post
رياض ياسين: معلومات عن هروب صالح عبر طائرة روسية لإجلاء دبلوماسيين