اخبار دولية

التقرير العسكري عن شهر نوفمبر  2014م

التقرير العسكري عن شهر نوفمبر  2014م

التمهيد:

تُعتبر باكستان رائدة الدول الإسلامية والعربية باعتبارها تملك السلاح النووي وأحدث أنواع التكنولوجيا الخاصة بالصواريخ، وتسعى دوماً لتطوير السلاح وتكنولوجيته، ويعد المجال العسكري أكثر المجالات اهتماماً في باكستان، ويُعتبر التوازن العسكري بين باكستان والهند من أهم مبادئ البقاء الأساسية لكلا الخصمين اللدودين في المنطقة، وقد شهدت باكستان تطوراً ملحوظاً ومميزاً في هذا المجال عبر التاريخ.

التقرير العسكري عن شهر نوفمبر  2014م

* التفاصيل …

التجارب الصاروخية :

اختبار صاروخ شاهين 2 …

ـ في 13 نوفمبر، أجرت القوات المسلحة الباكستانية تجربة ناجحة على صاروخي باليستي مطور محلياً قادرة على حمل الرؤوس النووية والتقليدية. وأوضح بيان صادر عن مكتب العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية أن التجربة أجريت على صاروخ “شاهين ـ 2” وهو الجيل السادس لمنظومة صواريخ “حتف” التي تطورها باكستان محلياً. وأضاف أن هذا الصاروخ قادر على حمل الرؤوس النووية والتقليدية وإصابة هدفه على بُعد 1500 كيلومتراً، مشيراً إلى أن التجربة كانت ناجحة وأن الصاروخ أصاب هدفه في البحر العربي بدقة فائقة. وبيّن أن التجربة أجريت في إطارات الاختبارات الروتينية التي تهدف إلى تطوير المنظومة الصاروخية الوطنية. من جانبه هنأ الرئيس الباكستاني ممنون حسين ورئيس الوزراء نواز شريف المهندسين الذين طوروا هذا الصاروخ والشعب الباكستاني على نجاح التجربة.

اختبار صاروخ شاهين 1 …

ـ في 17 نوفمبر، أجرت القوات المسلحة الباكستانية تجربة ناجحة على صاروخي باليستي مطور محلياً قادرة على حمل كافة أنواع الرؤوس الحربية النووية والتقليدية. وأوضح بيان صادر عن مكتب العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية أن التجربة أجريت على صاروخ “شاهين ـ 1” وهو الجيل الرابع لمنظومة صواريخ “حتف” التي تطورها باكستان محلياً. وأضاف أن هذا الصاروخ قادر على إصابة هدفه بدقة على بعد (900) كيلومتراً ويمكن تزويده بكافة أنواع الرؤوس الحربية لاسيما النووية والتقليدية، مؤكداً أن التجربة كانت ناجحة وحققت الأهداف المرجوة منها. وجاءت هذه التجربة بعد أربعة أيام من تجربة ناجحة أجرتها القوات المسلحة الباكستانية على صاروخ باليستي بعيد المدى من طراز “شاهين -2” يبلغ مداه 1500 كيلومتراً.

ـ شراء معدات عسكرية من الخارج:

  1. شراء مروحيات من روسيا…

ـ في 12 نوفمبر، أعلن السفير الروسي لدى باكستان اليكسي ديدوف عن موافقة بلاده سياسياً على تزويد باكستان بطائرات مروحية مقاتلة من طراز “ايم آي 35” لاستخدامها في مكافحة الإرهاب. وأوضح في مقابلة مع الإذاعة الباكستانية أن وزير الدفاع الروسي سرغي شوغو سيقوم بزيارة إلى إسلام آباد خلال الفترة القادمة للاتفاق على آلية تزويد باكستان بهذه الطائرات المروحية فضلاً عن إبرام صفقة توريد معدات عسكرية أخرى لباكستان. وأضاف أن روسيا تسعى إلى تعزيز قدرات القوات المسلحة الباكستانية في التعامل مع المنظمات الإرهابية، مشيراً إلى أن الهدف من تزويد باكستان بهذه المروحيات الهجومية هو دعم جهودها في مكافحة الإرهاب. هذا وستوفر روسيا مروحيات حربية من طراز MI35 إلى جانب أنواع أخرى من المعدات الحربية لباكستان، وذلك لدعم الحرب التي تخوضها باكستان ضد الإرهاب. وكشفت تقارير إعلامية باكستانية بأن الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الروسي مؤخراً إلى باكستان ستأتي بنتائج إيجابية على تطوير التعاون الدفاعي بين باكستان وروسيا، وقد شهدت اتفاقية التعاون الدفاعي بين البلدين تقدماً ملموساً مما يزيد من احتمال توقيع الاتفاقية بين البلدين خلال الفترة القادمة. وكشفت مصادر عسكرية باكستانية بأن روسيا ستوفر لباكستان مروحيات عسكرية متطورة ومعدات عسكرية أخرى لمحاربة الإرهاب تشمل محركات طائرات JF17. وفي 20 نوفمبر، وقع وزيرا الدفاع الباكستاني خواجه محمد آصف والروسي سيرجي شويجو على اتفاقية لتعزيز التعاون بين البلدين في مجال الدفاع. وجرت مراسم التوقيع على الاتفاقية بمقر وزارة الدفاع الباكستانية في مدينة راولبندي عقب مباحثات جرت بين الجانبين. وأوضح بيان صادر عن وزارة الدفاع الباكستانية إن الاتفاقية تهدف إلى تبادل وجهات الآراء والمعلومات في الموضوعات العسكرية السياسية وكذلك تعزيز الثقة المتبادلة في المجال الدفاعي والأمني.

  1. شراء مقاتلات من الصين …

ـ في 23 نوفمبر، قال وزير الانتاج الدفاعي الباكستاني رانا تنوير حسين إن بلاده تجري حالياً محادثات مع الجانب الصيني لتزويد القوات الجوية الباكستانية بطائرات مقاتلة حديثة صينية الصنع من طراز (FC-31) والمعروفة بالشبح الصيني. وأوضح في تصريح أدلى بها لصحيفة “دون” الباكستانية أن باكستان تنوي أيضاً الحصول على طائرات مروحية قتالية لتعزيز قدراتها الدفاعية ولاستخدامها في العمليات العسكرية الجارية ضد العناصر المسلحة. وأضاف أن باكستان قد حصلت على الكفاءة الذاتية في مجال تصنيع الطائرات الحربية بعد نجاحها في إنتاج مقاتلات (الرعد جي أف ـ 17) بالتعاون مع الصين، ولكنها لا زالت بحاجة إلى المزيد من الطائرات المقاتلة لتعزيز أسطولها الجوي. وبيّن أن القوات الجوية الباكستانية بحاجة إلى حوالي 250 طائرة مقاتلة أخرى لمواكبة التهديدات الإقليمية. وأضاف أن باكستان عازمة أيضاً على تصدير مقاتلاتها (الرعد جي أف -17) إلى بعض الدول التي أبدت استعدادها لشراء هذه الطائرات من باكستان.

ـ الترسانة النووية الباكستانية:

اعتبرت دراسة أمريكية حديثة أن باكستان تعد اليوم من أكثر دول العالم نمواً في البرامج النووية، وسيكون بإمكانها تصنيع ما يصل إلى 200 سلاح نووي مع اقتراب عام 2020.  وأشارت دراسة بعنوان “الاستقرار الاستراتيجي في عصر المجلس النووي الثاني” لمؤسسة “مجلس العلاقات الخارجية” الأمريكية للعصف الذهني، إلى أن باكستان لديها ما يكفي من المواد الإنشطارية لصنع ما بين 110 و120 رؤوس حربية نووية. ويلفت التقرير، الذي تم الإشارة إليه في موقع “دوون دوت كوم”، إلى أن قارة آسيا تشهد ارتفاعاً في المقدرة النووية، في حين أن الترسانة النووية حول العالم تتقلص. ويتضمن التقرير أسباباً عديدة لهذا التطور المتوقع لباكستان، لاسيما أنه يأتي في إطار سباق التسلح ما بين باكستان والهند منذ بداية 1998، “والذي لا يبدو أنه سينتهي قريباً”. وبحسب التقرير، فإن الهند ليست بعيدة عن هذا التطور النووي، فهي اليوم تقوم بزيادة مخزونها من المواد الانشطارية، المتسخدمة في صنع الأسلحة النووي، حيث من المتوقع أن يكون بإمكانها صنع ما بين 90 إلى 110 سلاح نووي في المستقبل القريب. ويحذر التقرير من تنامي القوة العسكرية ما بين البلدين، وتحديداً في إطار السلاح النووي، الذي بإمكانه أن يشعل حرباً مدمرة من خلال أحداث إرهابية قد تكون “إما اعتداء على سيادة أحد البلدين، أو هجوم إرهابي قاتل، أو ربما اغتيال لرمز سياسي كبير”. وإلى جانب سباق التسلح مع الهند، تتخوف الإدارة الباكستانية من إجراءات أمريكية من شأنها أن تطلق حملة للاستحواذ على الأسلحة النووية الخاصة بها أو تفكيكها بحجة منع وقوعها في أيادي الإرهابيين، في عملية عسكرية قد تكون مشابهة للهجوم الأمريكي الذي حصل في مدينة أيبت آباد والتي أدت إلى مقتل زعيم تنظيم القاعدة آنذاك اسامة بن لادن في 2011.  ومن جهة أخرى، يرى مسؤول عسكري باكستاني، رفض الإفصاح عن اسمه لموقع “دون”، أن التقرير ليس دقيقاً بما فيه الكفاية، إذ أن العديد من تلك المعلومات مبنية على افتراضات، بما فيها تلك التي تشير إلى إمكانية الحكومة الباكستانية فقدان السيطرة على الترسانة النووية.  ويقول المسؤول “على الرغم من أنه لا يمكنني أن أقول أن التقرير خاطئ تماماً، إلا أنه يتطرق إلى احتمالات وفرضيات، مثل ازدياد نسبة التوتر بين باكستان والهند، في حين أن تلك الأمور بالطبع تأخذ حيز كبير من المناقشات في الدوائر الرسمية الباكستانية”.

ـ أهم الزيارات العسكرية من وإلى باكستان والاتفاقيات العسكرية واللجان المشتركة والمواقف:

باكستان والأردن …

ـ في 7 نوفمبر، التقى رئيس أركان القوات البحرية الباكستانية الأدميرال محمد ذكاء الله قائد القوات البحرية الأردنية العميد قاسم فديل نهار الذي زار باكستان. وأوضحت وكالة الأنباء الباكستانية أن الجانبين بحثا خلال اللقاء الذي جرى بمقر قيادة القوات البحرية في إسلام آباد التعاون بين القوات البحرية في البلدين وعدد من الأمور الفنية والمهنية ذات الاهتمام المشترك. وكان قائد القوات البحرية الأردنية قد وصل باكستان على رأس وفد من البحرية الأردنية في زيارة تستغرق ثلاثة أيام تلبية لدعوة تلقاها من رئيس أركان القوات البحرية الباكستانية.

باكستان وإيطاليا…

ـ في 10 نوفمبر، التقى رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف نظيره الإيطالي الجنرال كلاوديو غرازيانو الذي زار باكستان. وأوضح بيان صادر عن الجيش الباكستاني أن الجانبين بحثا خلال اللقاء الذي جرى بمقر القيادة العامة للجيش في مدينة راولبندي مجموعة واسعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك الدفاع والتعاون الأمني والجهود والمبذولة من جانب باكستان لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي. وأطلع رئيس أركان الجيش الباكستاني نظيره الإيطالي على الجهود التي تبذلها القوات المسلحة الباكستانية في القضاء على الإرهاب الداخلي. من جانبه أشاد الجنرال غرازيانو بجهود باكستان وقواتها المسلحة في التصدي لتهديد الإرهاب والجهود الجارية لضمان الأمن والاستقرار بالمنطقة. وأكد عزم إيطاليا على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع باكستان في مجالات الأمن والدفاع.

باكستان وقطر …

ـ في 17 نوفمبر، التقى رئيس أركان القوات الجوية الباكستانية المارشال طاهر رفيق بت الذي زار دولة قطر الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس وزراء دولة قطر، وناقش الطرفان خلال اللقاء في الدوحة العلاقات الثنائية بين باكستان ودولة قطر، وأكدا العزم على تعزيز المزيد من الروابط الودية بين البلدين، كما تطرق الجانبان إلى الأمور المتعلقة بالقضايا الأمنية الإقليمية، من جهة أخرى زار طاهر رفيق مقر القوات الجوية الأميرية القطرية، والتقى قائدها اللواء الركن طيار مبارك بن محمد الكميت الخيارين، حيث ناقش الطرفان خلال اللقاء الأمور المتعلقة بالتدريب والعمليات، وجددا العزم على تعزيز المزيد من العلاقات الودية الموجودة بين القوات الجوية للبلدين.

باكستان وأمريكا …

ـ في 17 نوفمبر، التقى رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف قائد القيادة الأمريكية الوسطى الجنرال لويد أوستن وذلك في إطار الزيارة التي قام بها الجنرال شريف إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وأوضحت وسائل الإعلام الباكستاني أن الجانبين بحثا خلال اللقاء التنسيق العسكري بين القوات الباكستانية والأمريكية والوضع الأمني على جانبي الحدود بين باكستان وأفغانستان ومجموعة من القضايا المتعقلة بالوضع في أفغانستان بعد انسحاب القوات الدولية منها. وأضافت أن الجنرال أوستن أشاد بالنجاحات التي حققتها القوات المسلحة الباكستانية في القضاء على معاقل التنظيمات الإرهابية من خلال العمليات العسكرية الجارية في منطقة القبائل الباكستانية المحاذية للحدود مع أفغانستان.

وسام أمريكي لقائد الجيش الباكستاني …

ـ في 19 نوفمبر، منحت الولايات المتحدة رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف ميدال وسام الاستحقاق الأمريكي، وذلك اعترافا وتقديراً لجهوده في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.

ـ في 18 نوفمبر، طالبت باكستان مجدداً الولايات المتحدة الأمريكية بضرورة وقف غارات الطائرات بدون طيار على أراضيها. وأوضح المندوب الباكستاني الدائم لدى الأمم المتحدة السفير مسعود خان خلال مشاركته في نقاش بالجمعية العامة في نيويورك حول موضوع حماية المدنيين في النزاعات المسلحة أن غارات الطائرات بدون طيار على منطقة القبائل الباكستانية تعد انتهاكاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان وتحدي لسيادة باكستان على أراضيها. وقال إنه يجب على الولايات المتحدة وقف هذه الغارات بشكل فوري لأنها تزيد أيضاً من التحديات الأمنية في باكستان وتعود بنتائج عكسية على الجهود التي تبذلها الحكومة الباكستانية لاستئصال الإرهاب والتطرف.

باكستان وإندونيسيا …

ـ في 26 نوفمبر، اتفقت باكستان وإندونيسيا على تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين قواتهما البحرية. جاء ذلك خلال لقاء رئيس أركان القوات البحرية الباكستانية الأدميرال محمد ذكاء الله بنظيره الإندونيسي الأدميرال ماركسيتيو الذي زار باكستان على رأس وفد من بلاده. وأوضح بيان صادر عن القوات البحرية الباكستانية أن الجانبين بحثا خلال اللقاء الذي جرى بمقر قيادة القوات البحرية في إسلام آباد عدد من الأمور المهنية والفنية المعنية بتعزيز العلاقات بين القوات البحرية في البلدين.

باكستان وأذربيجان …

ـ في 18 نوفمبر، اتفقت باكستان وأذربيجان على تعزيز التعاون الثنائي بين قواتهما المسلحة إلى جانب التعاون في مجالات الدفاع. جاء ذلك خلال اجتماع رئيس هيئة الأركان المشتركة الباكستانية الجنرال راشد محمود بوزير دفاع أذربيجان الجنرال ذاكر حسنوف الذي يزور باكستان حالياً. وأوضح بيان صادر عن مكتب العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية أن الجانبين بحثا خلال اللقاء الذي جرى بمقر رئاسة الأركان المشتركة في مدينة راولبندي عدد من الأمور الفنية والمهنية لتعزيز التعاون بين القوات المسلحة في البلدين.

باكستان وسريلانكا…

ـ في 26 نوفمبر، اتفقت باكستان وسريلانكا على تعزيز التعاون الجاري بينهما في المجالات الدفاعية والعسكرية وخاصة بين قواتهما الجوية. جاء ذلك خلال لقاء رئيس أركان القوات الجوية الباكستانية المارشال طاهر رفيق باكستان بنظيره السريلانكي المارشال كوليتها أورنداكوتالكي الذي زار باكستان. وأوضح بيان صادر عن القوات الجوية الباكستانية أن الجانبين استعرضا خلال اللقاء الذي جرى بمقر قيادة القوات الجوية في إسلام آباد سبل تعزيز وتطوير التعاون بين القوات الجوية لاسيما في مجالات التدريب وتبادل الخبرات.

ـ المناورات المشتركة:

باكستان وتركيا …

ـ في 4 نوفمبر، تشارك القوات البحرية الباكستانية في تمارين مشتركة تستضيفها القوات البحرية التركية الأسبوع الجاري. وأوضحت الإذاعة الباكستانية أن السفينة الحربية الباكستانية “عالمجير” ومروحيات مضادة للغواصات وطائرة استطلاع بحري وقطع بحرية أخرى سوف تشارك في التمارين المشتركة مع البحرية التركية (تمارين مافي باليانا-14) خلال الفترة من 6 إلى 15 نوفمبر الجاري. وبيّنت أن التمارين تهدف إلى تبادل الخبرات القتالية والعمليات المشتركة بين القوات البحرية في البلدين.

ـ مدير عام المخابرات العسكرية المشتركة الجديد يتسلم مهام منصبه:

ـ في 7 نوفمبر، باشر الفريق رضوان أختر مهامه الجديدة بصفة مدير عام الاستخبارات العسكرية المشتركة أحد أهم المناصب وأكثرها تأثيراً على الصعيد العسكري والسياسي في باكستان، وشغل رضوان قبل ذلك منصب مدير عام قوات الدرك الشبه عسكرية بكراتشي، وتم تعيينه إثر إحالة سلفه الجنرال ظهير الإسلام للتقاعد، وقد خدم الفريق رضوان القوات البرية طوال 32 عاماً، حيث التحق بخدمة فوج سلاح الحدود في سبتمبر عام 1982م، وهو خريج كلية القيادة والأركان بمدينة كويتا وجامعة الدفاع الوطني في إسلام آباد وكلية الحرب بالولايات المتحدة، ومن أهم المناصب التي شغلها آنفاً مدير قوات الدرك بإقليم السند وقائد لواء وشعب الجيش في المناطق القبلية الخاضعة لإدارة الحكومة الفيدرالية، واشتهر لقيادته العملية الأمنية في كراتشي، ويتمتع بقدرات خاصة في إدارة مهام متعددة الجوانب دون صعوبة، ويرى محللو الدفاع أنه جدير بأداء أشق المهام في مجال عمله.

ـ الجيش الباكستاني يعرض التدريب على قوات الأمن الأفغانية:

ـ في 6 نوفمبر، عرض الجيش الباكستاني استعداده على تدريب قوات الأمن الأفغانية وتقديم الدعم الممكن لرفع قدرات القوت المسلحة بأفغانستان. جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف إلى أفغانستان. وأوضح بيان صادر عن الجيش الباكستاني أن الجنرال راحيل شريف اجتمع في كابل بكل من الرئيس الأفغاني أشرف غني والرئيس التنفيذي عبدالله عبدالله ومستشار الأمن القومي حنيف اتمار ووزير الدفاع الأفغاني الجنرال بسم الله محمدي وقائد الأركان العامة الأفغاني الجنرال شير محمد كريمي. وبيّن أن مباحثاته مع المسئولين الأفغان ركزت على بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة في المجالات العسكرية والأمنية لضمان الأمن الإقليمي. وأضاف أن الجنرال راحيل شريف عرض على الجانب الافغاني مجموعة كاملة من دورات التدريب فى مؤسسات التدريب الباكستانية لقوات الأمن الافغانية، فضلاً عن تعزيز قدرة لواء مشاة بما فى ذلك توفير المعدات العسكرية. وينظر إلى زيارة شريف لكابل على انها هامة فى ظل الانسحاب الكبير للقوات الاجنبية فى غضون شهرين. وسيكون تعاون باكستان فى أفغانستان ما بعد الناتو أمرا هاما للسلام والمصالحة مع طالبان الافغانية. وخلال اجتماعاته مع وزير الدفاع الافغاني وقائد الأركان العامة الافغاني، أطلع مسئولون عسكريون الوفد الباكستاني على آخر تطورات الوضع الأمني فى افغانستان. وخلال الاجتماع، تم مناقشة نقل المسئولية الأمنية لقوات الأمن الوطني الافغانية فى أعقاب انسحاب قوات الولايات المتحدة وايساف وتعزيز التعاون الثنائي بين باكستان وافغانستان مع تأكيد خاص حول آلية التنسيق الحدودي بين باكستان وافغانستان وتبادل المعلومات الاستخباراتية والشفافية. وقال الجيش “تم أيضا مناقشة قضايا تعزيز العلاقات الثنائية بين الجيشين خلال الاجتماع.” كما قدم الجنرال شريف التهنئة للرئيس الافغاني المنتخب وأعرب عن الأمل فى ان يثبت انتخاب الحكومة الجديدة فى افغانستان انه فرصة تاريخية لنقل العلاقات بين باكستان وأفغانستان إلى علاقات “ودية ونافعة للطرفين”.

ـ الحوادث العسكرية:

ـ في 21 نوفمبر، تحطمت طائرة مقاتلة للقوات الجوية الباكستانية بالقرب من مدينة كراتشي جنوب باكستان مما أدى إلى مقتل قائدها. وأوضح بيان صادر عن مكتب العلاقات العامة للقوات الجوية الباكستانية أن طائرة مقاتلة من طراز “ميراج” كانت تحلق في طلعة للتدريب الليلي وتعرضت لعطل فني أثناء التحليق وتحطمت في منطقة “كدّاني” القريبة من ميناء كراتشي. وأضاف أن قائد الطائرة المنكوبة الرائد طيار تنوير أحمد توفي في الحادث لفشله في تنفيذ القفز المظلي قبل اصطدام الطائرة بالأرض. كما أوضح البيان أنه تم تشكيل لجنة للتحقيق في معرفة العطل الفني الذي تسبب في تحطم الطائرة.

الغارات الأمريكية داخل الحدود الباكستانية:

ـ في 11 نوفمبر، لقي أربعة أشخاص يعتقد أنهم من العناصر المتشددة مصرعهم بغارة صاروخية نفذتها طائرة أمريكية بدون طيار على مقاطعة وزيرستان شمال غرب باكستان.

ـ في 20 نوفمبر، لقي خمسة أشخاص من العناصر المسلحة مصرعهم بغارة صاروخية شنتها طائرة أمريكية بدون طيار على مقاطعة وزيرستان شمال غرب باكستان.

ـ في 26 نوفمبر، لقي أربعة أشخاص مصرعهم بغارة صاروخية شنتها طائرة أمريكية بدون طيار على مقاطعة وزيرستان شمال غرب باكستان.

ـ عمليات ضرب عضب وخيبر-1:

وزيرستان الشمالية …

ـ في 16 نوفمبر، أعلن الجيش الباكستاني عن سيطرته على 90 في المئة من مناطق مقاطعة وزيرستان القبلية بعد تطهيرها من المسلحين خلال العملية العسكرية الجارية في المقاطعة. وأوضح اللواء ظفر الله قائد العملية العسكرية الجارية في مقاطعة وزيرستان أن القوات المسلحة الباكستانية قد تمكنت من إحكام السيطرة على المناطق الرئيسية في وزيرستان وخاصة مناطق ميرانشاه وميرعلي ودتا خيل وبويا وسبين وام وغلام خان. وبيّن أن 1198 مسلحاً من عناصر حركة طالبان وعناصر التنظيمات المسلحة الأخرى قد قتلوا على يد القوات المسلحة الباكستانية وأصيب 356 مسلحاً بجروح وتم اعتقال 221 مسلحاً خلال العملية العسكرية الجارية في وزيرستان منذ شهر يونيو الماضي. وأضاف أنه تم العثور على 2.2 مليون ذخيرة وحوالي عشرة آلاف قطعة سلاح من أنواع مختلفة، فضلاً عن تدمير 39 مصنعا لتصنيع الألغام الأرضية خلال هذه العملية. وأكد عزم القوات المسلحة الباكستانية على مواصلة العملية العسكرية في وزيرستان حتى القضاء على جميع معاقل المسلحين فيها وإحكام السيطرة على كافة أنحاء المقاطعة.

خيبر (1) …

ـ في 11 نوفمبر، أعلن الجيش الباكستاني عن مقتل 135 مسلحاً من العناصر المتشددة خلال العملية العسكرية الجارية في مقاطعة خيبر المحاذية للحدود مع أفغانستان منذ الخامس عشر من شهر أكتوبر الماضي. وأوضح مسئولون عسكريون في بيان نشرته وسائل الإعلام الباكستاني أن العملية العسكرية الجارية في مقاطعة خيبر تحت مسمى “خيبر -1” تسير بنجاح وقد تم فيها القضاء على معظم معاقل التنظيمات الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار في باكستان فضلاً عن القضاء على معاقل المسلحين الذين نزحوا من العملية العسكرية الجارية في مقاطعة وزيرستان المجاورة. وأضافوا أن 250 من المسلحين بينهم قادة ميدانيين في مقاطعة خيبر قد أعلنوا عن وضع السلاح والتخلي عن العنف. وأكد البيان أن القوات المسلحة الباكستانية ستواصل العملية العسكرية بمقاطعة خيبر حتى يتم القضاء على جميع معاقل الإرهاب وإحكام سيطرة الحكومة على المناطق التي تخضع لسيطرة التنظيمات الإرهابية.

ـ الجيش الباكستاني ينفي وجود كيان حقيقي لتنظيم داعش في باكستان:

ـ في 16 نوفمبر، نفى الجيش الباكستاني أن يكون لتنظم “داعش” الإرهابي كيان حقيقي في باكستان .. مؤكداً أن هذا التنظيم لا يشكل أي تهديد لباكستان. وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة الباكستانية اللواء عاصم سليم في مقابلة صحفية مع إذاعة “صوت أمريكا” بلغة البشتو أن بعض المجموعات المسلحة في باكستان تنسب نفسها إلى تنظيم داعش وتسعى إلى رفع أعلام ورايات هذا التنظيم في مناطق مختلفة من باكستان لتثب تواجدها، مؤكداً أن هذه الظاهرة لا تعني وجود كيان حقيقي لتنظيم “داعش” في باكستان. وأضاف أن القوات المسلحة الباكستانية تشن عمليات عسكرية شاملة ضد جميع التنظيمات المسلحة في باكستان دون تمييز ولا توجد مخاوف عن انتشار تنظيم داعش في باكستان على غرار انتشاره في سوريا والعراق.

الوضع على الحدود الباكستانية المتصلة مع دول الجوار:

أ) الحدود الباكستانية الأفغانية (منطقة القبائل) …

ـ في 21 نوفمبر، أعلنت القوات المسلحة الباكستانية عن مقتل 22 مسلحاً من العناصر المتشددة بغارة نفذتها على معاقلهم في مقاطعة خيبر القبلية المحاذية للحدود مع أفغانستان. وأوضح بيان صادر عن مكتب العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية أن الغارة جاءت في إطار العملية العسكرية الجارية في مقاطعة خيبر تحت مسمى “خيبر -1” ونفذتها مقاتلات القوات الجوية الباكستانية، مشيراً إلى أن المسلحين الذين قتلوا في الغارة ينتمون إلى حركة طالبان باكستان ومنظمة “لشكر الإسلام”. وأضاف أن العملية العسكرية في مقاطعة خيبر تسير بنجاح وأن القوات المسلحة أحرزت تقدماً نحو المناطق التي كانت تخضع للتنظيمات المتشددة.

ب) الحدود الباكستانية الهندية …

ـ في 2 نوفمبر، لقي 55 شخصاً على الأقل مصرعهم وأصيب أكثر من 120 بجروح جراء هجوم انتحاري وقع على الجانب الباكستاني من نقطة “واجا” الحدودية بين باكستان والهند.

ـ في 9 نوفمبر، تبادلت القوات الهندية والباكستانية إطلاق النار عبر الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير دون أن ترد أنباء عن وقوع خسائر في الأرواح. وأوضحت مصادر عسكرية باكستانية أن القوات الهندية بادرت بإطلاق النار تجاه قطاع باندو على الجانب الباكستاني من الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير. وأضافت أن القوات الباكستانية ردت على مصدر الهجوم وأجبرت القوات الهندية على وقف إطلاق النار والانسحاب من الموقع.

ـ في 11 نوفمبر، تبادلت القوات الهندية والباكستانية إطلاق النار مجدداً عبر الحدود الدولية بين البلدين. وأوضح بيان صادر عن الجيش الباكستاني أن القوات الهندية بادرت بإطلاق النار تجاه الجانب الباكستاني من قطاع بكهيال الحدودي في منطقة سيالكوت بإقليم البنجاب مما دفع القوات الباكستانية إلى الرد على مصدر الهجوم وإجبار القوات الهندية على وقف النيران. وأضاف البيان أن تبادل إطلاق النار بين البلدين لم يسفر عن وقوع أي خسائر على الجانب الباكستاني. يذكر أن عملية تبادل إطلاق النار بين الهندية والباكستانية مستمرة بشكل متقطع منذ بداية شهر أكتوبر الماضي.

ـ في 16 نوفمبر، تبادلت القوات الهندية والباكستانية إطلاق النار عبر الحدود الدولية بين البلدين دون أن ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية. وأوضحت مصادر عسكرية باكستانية أن القوات الهندية أطلقت النار تجاه موقع عسكري باكستاني في قطاع تشاروا الحدودي بإقليم البنجاب المحاذي للحدود مع الهند. وأضافت أن قوات حرس الحدود الباكستاني قامت بالرد على مصدر النيران وأجبرت القوات الهندية على وقف إطلاق النار.

ـ في 17 نوفمبر، أصيب مواطن باكستاني بنيران أطلقتها القوات الهندية على الجانب الباكستاني من الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير. وأوضحت وسائل الإعلام الباكستاني نقلاً عن مصادر عسكرية وحكومية باكستانية أن القوات الهندية أطلقت النار بدون أي مبرر تجاه قطاع “نيزة بير” الواقع على الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير مما أدى إلى إصابة أحد المدنيين الباكستانيين. وأضافت أن القوات الباكستانية ردت على مصدر النيران وأجبرت القوات الهندية على وقف استهداف المناطق السكنية القريبة من الخط الفاصل. كما أوضحت أن فرق الإغاثة قامت بنقل الشخص المصاب إلى المستشفى العسكري في مدينة مظفر آباد عاصمة الشطر الخاضع للسيادة الباكستانية من إقليم كشمير.

ـ في 20 نوفمبر، لقي جندي باكستاني مصرعه بهجوم شنته القوات الهندية على موقع عسكري باكستاني عبر الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير. وأوضح بيان صادر عن مكتب العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية أن القوات الهندية أطلقت النار تجاه الجانب الباكستاني في قطاع باندو الواقع على الخط الفاصل في كشمير ما أدى إلى مقتل جندي باكستاني. وأضاف أن القوات الباكستانية ردت بالقوة على مصدر الهجوم وأجبرت القوات الهندية على وقف إطلاق النار.

ج) الحدود الباكستانية الإيرانية …

لا يوجد.

Previous post
دان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشدة العملية “الارهابية”
Next post
التقرير الاقتصادي عن شهر نوفمبر 2014م