أخبار محلية

لمصلحة من تشيطن آنس

* عبده النويدي

فخامة الأخ رئيس الجمهورية المشير الركن / عبدربه منصور هادي
الاخ المناضل الفريق الركن / على محسن صالح
الأخ مستشار رئيس الجمهورية القائم بأعمال وزير الدفاع الفريق الركن / محمد علي المقدشي المحترمون
بعد التحية ووافر التقدير لمواقفكم الوطنية التي سيدونها التاريخ في انصع صفحاته
لانحتاج للحديث عن آنس واهميتها الجغرافية والبشرية كمخزون بشري عسكري نوعي فأنتم بلاشك تدركون ذلك جيدا
و لانحتاج لسرد مواقف وبطولات شباب آنس فجبال صرواح ونهم والجوف وكل مواقع المواجهات الدائرة مع الانقلابيين ابتداء بحروب صعدة الست وما تلاها انتصارا لليمن ونظامة الجمهورية تشهد باستبسال ابناء آنس مع بقية اخوانهم من كافة المناطق اليمنية كما تؤكد ذلك قوائم شهداء وجرحى واسرى الجيش الوطني التي يمثل فيها ابناء آنس نسبة تفوق كل التوقعات
بل لقد دشن ابطال آنس التضحية والاستشهاد في في معظم مناطق المواجهات
كما اننا لانحتاج لنكران التحاق الكثير من ابناء انس الى صفوف المليشيا الانقلابية وتبوء البعض مواقع قيادية في السلكين المدني والعسكري
لان المليشيا الانقلابية كانت ملامسة للوضع النفسي الذي يعيشه الفرد الانسي ضحية خذلان وتهميش الأنظمة المتعاقبة في حكم اليمن في ضل جهل ممنهج وتهميش متواصل وغير مبرر للفرد الانسي ايا كانت مواقفه وكفاءته وتضحياته ومشربه الفكري ومستواه العلمي ولعل الدفع بأحد ابناء آنس في لجنة الحوار الوطني ممثلا للمليشيا الانقلابية كان سابقة ذكية جدا ساهمت في الدفع بالكثير من البسطاء الى الصف الانقلابي
فيما لم تتوقف ايا من القوى السياسية حيال هذا الامر

والحقيقة ان الالتحاق بالظاهرة الحوثية سيئة الذكر لم يكن فيه ابناء آنس استثناء بل انها ظاهرة فكرية تجاوزت الجغرافيا ولعل قتلى انس في صفوف المليشيا اقل من قتلى سنحان او عنس اذا ماقارناها بهما وهي معلومات من واقع كشوفات المليشا الانقلابية
مع اهمية توضيح ان قتلى آنس في صفوف الانقلابيين من فئة الجهلة والاقل عمرا والاشد فقرا الا ماندر
ورغم ماتقدمه المليشا الانقلابية اليوم من اغراءات مهولة مادية ومعنوية للمدنيين والعسكرين بمختلف مواقعهم ورتبهم بغرض ضمهم الى صفوفها فإن كل محاولاتها باءت بالفشل فقد فضل الالاف من ابناء آنس بمختلف مواقعهم ورتبهم البقاء في بيوتهم مصابين بخيبة الامل جراء ترك عشرات الضباط والاكاديميين النوعيين من ابناء آنس على رف التهميش والاقصاء في محافظة مارب فيهم رتب عسكرية عليا لم تلتفت إليهم قيادة الشرعية بمافيهم زملائهم في القيادة وكأن حكما مسبقا قد صدر بحقهم او كتب عليهم تسديد فواتير شيطنة آنس واستهدافها بشكل غير مبرر من قبل بعض القيادات التي لاتقل عنصريتها عن عنصرية الانقلابيين او مكملة لدورهم
فتهميش ضباط آنس بات عبرة يتحاشى ان يقع فيها كل المؤمنيين باليمن الحر وسيادته ونظامه الجمهوري من ابناء آنس
إن تهميش وإقصاء ابناء آنس او الحكم عليهم مسبقا من اهم دوافع البعض للالتحاق بالمليشياء الانقلابية وابناء آنس رجال حرب يستبسلون في ميادين الحروب وهذا ماجعلهم يتقدمون الصفوف في المعركة الخطأ
وكان الاحرى بالشرعية احتوائهم وإنصافهم والاستفادة من مهاراتهم القتالية وشجاعاتهم النادرة
فخامة الرئيس
الاخ النائب
الاخ المستشار
إن ذمار كبيرة اكبر من حسابات البعض ولاينبغي اختزالها في مديرتين مع احترامنا لتضحيات ومواقف كل الشرفاء
إن الامر هام ويحتاج الى توقف القيادة والتأمل بعين المسؤلية الوطنية المجردة من العواطف والحسابات الحاصة حزبية كانت او مناطقية الا ان على ابناء آنس انشاء حراك آنسي لكي تلتفت اليهم الدولةوتعمل على انصافهم
عبده النويدي

Previous post
اجتماع المكتب الدائم لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية
Next post
الاجتماع الثاني للمؤسسات الشريكة في المبادرة الإقليمية لتعزيز الشمول المالي