اخبار دولية

احتجاجات عنيفة إثر مقتل ناشط بحركة الإنصاف أثناء تظاهر الحركة بفيصل آباد

شهد يوم الاثنين احتجاجات عنيفة بدأت من تظاهر نشطا حركة الإنصاف بمدينة فيصل الصناعية وسط إقليم البنجاب تطبيقاً لخطة زعيم الحركة عمران خان الثالثة التي تهدف إلى إغلاق المدن والبلاد في مراحل إن لم تبلي الحكومة مطالبه. ونقلت التقارير الإعلامية أن حركة المواصلات والنشاط التجاري كان طبيعياً صباح الاثنين، لكن فور خروج أنصار حركة الإنصاف إلى الشوارع وعرقلتهم حركة المرور وتنظيم تظاهرات وميسرات في مختلف المناطق الرئيسية أدى إلى إغلاق المحال التجارية وباقي نشاط المدينة، وفي المقابل خرج أنصار حزب الرابطة الإسلامية (ن) الحاكم واندلعت موجات اشتباكات بينهم وبين نشطا حركة الإنصاف بدأت بشجار كلامي ثم الرشق بالبيض والعصي والحجارة والأحذية وإطلاق النار ما أسفر عن مقتل اثنين من نشطا حركة الإنصاف وجرح 14 آخر، وتدخلت الشرطة  باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين عندما حاولوا اقتحام منزل القيادي البارز في الحزب الحاكم وزير القانون السابق بإقليم البنجاب رانا ثناء الله بوسط المدينة، وانتشرت المظاهرات في مختلف المدن، وقامت السلطات الأمنية بتشديد الحماية الأمنية على منازل النواب البرلمانيين من الحزب الحاكم. كما اتهم عمران خان أسرة شريف أنها تمارس دوماً القوة والعنف لإخماد معارضيها، وأعلن الحداد اليوم على مقتل الناشطين من حزبه. وفي ظل نفس التطورات أعلنت حركة الإنصاف على لسان القيادي لديها عارف علوي برفضها استئناف المحادثات مع الحكومة بعد أحداث فيصل آباد. والجدير بالذكر أن حزب الحركة الشعبية بقيادة طاهر القادري قد أعلن عن عدم المشاركة في احتجاج فيصل آباد، بينما أعلن حزب الرابطة الإسلامية (ق) واتحاد أهل السنة والحركة السنية بشكل رسمي الانضمام إلى نفس الاحتجاج.

 

Previous post
باكستان ترفض اتهامات الهند بالتورط في هجوم كشمير الأخير
Next post
عمران يحمّل أنصار الحزب الحاكم مسئولية الفوضى