أخبار محلية

آنس …القبيلة السبتمبرية التي تتعرض أدوارها للتشوية ،وتضحيات أبنائها للجحود والنكران

ذمار. :

لا تزال قبيلة آنس بمحافظة ذمار مستمرة في تقديم التضحيات الجسيمة بالغالي والنفيس  في سبيل الدفاع عن الثورة والجمهورية ومكتسباتهما الوطنية وفي طريق استعادة الجمهورية المختطفة وشرعيته المسلوبة من أنياب المليشيات الانقلابة.

 

مقدمة في سبيل ذلك قوافل الشهداء الاخيار  وعشرات الجرحى من خيرة ابنائها الذين سارعوا ومنذ اللحظات الاولى للانخراط في صفوف الجيش الوطني ومقاومته الشعبية باذلين ارواحهم ودمائهم رخيصة في سبيل هذا الوطن المعطاء وحرية وكرامة ابنائه.

 

فليس غريبا على  قبيلة آنس – وهي إحدى أكبر قبائل بكيل اليمنية – وأبنائها الشجعان هذا الدور المحوري واللافت في معركة الدفاع عن الجمهوية وحماية الشرعية وحمايتها واستعادة الدولة المختطفة وتحرير كل شبر من الاراضي اليمنية من قبضة المليشيات الانقلابية.

 

إذ يأتي هذا الدور مكملاً  لإدوارها النضالية التاريخية السابقة المشهود لها في ترسيخ دعائم الجمهورية ودحر الحكم الإمامي البائد   بنان انطلاق  ثورة ال26 سبتمبر من العام 1962م المجيدة

 

وبالرغم ما قدمته وتقدمته قبيلة آنس من تضحيات جسيمة في سبيل تحرير الوطن من المليشيات الانقلابة منذ انطلاق معركة التحرير الشاملة الا انها لم تغادر دائرة الاتهامات المتكررة لها ولابنائها الذين آثر عدد كبير منهم الانحياز الى  الثورة والجمهورية  والانخراط في صفوف الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ومقارعة الانقلابيين ومنازلتهم في كل ميادين البطولة والفداء   .

 

ولم تسلم من المحاولات المتكررة  لشيطنتها والتنكر لتضحياتها الكبيرة ، فتتعرض بشكل ممنهج لحملات تضيل كيدية تهدف الى تشويه الادوار النظالية لابنائها والتشكيك بهم مع إصرار البعض على تصويرها على انها الحاضنة لمشروع الحوثي الحاملة للوائه.

 

ولم تشفع لها تلك التضحيات الجسيمة  من لعنة الانقلابيين وحملات التشكيك التي تطارد أبنائها المساندين للشرعية  من الشرعيين انفسهم في حلّهم وترحالهم

 

يوم أمس فقط سقط الشهيد محمد علي صالح الجبر واربعة من رفافه من ابناء قبيلة آنس  دفعة واحدة اثناء مشاركتهم في عملية تطهير صرواح من المليشيات الحوثية

 

الشهيد العشريني المنحدرة اصوله الى مخلاف الحداء بمديرية جبل الشرق احدى مديريات قبيلة آنس  بمحافظة ذمار ورفاقه الاربعة كانوا نماذج بسيطة من عشرات الشهداء الاخيار الذي تقدمتهم  قبيلة آنس بشكل يومي في سبيل  تخليص الوطن من النظام الامامي الكهنوتي السلالي البعيض والذي ظهر بحلته الجديدة بعد مرور اكثر من 50 عام من اندثاره في الثورة السبتمبرية المجيدة .

 

ارتقى محمد ورفاقه الاربعة شهداء  الى ربهم وهم مرابطون في مواقعهم في الخطوط الامامية مع العدو في جبهة صراوح محافظة مأرب فنالوا إحدى  أمنيتين كانوا يتمنونها إما نصر مظفر او شهادة في سبيل الدفاع عن وطنهم  فكان لهم  ما تمنوا  .

 

مقدمين أرواحهم الزكية قرابين فداء في ميادين الشرف والرجولة لهذا الوطن المعطاء الذي ارتوت أرضه بدمائهم الطاهرة

 

غير آبهين بالموت الذين سعوا إليه سعيا بعد أن أيقنوا  ألشهادة في سبيل الله ومن أجل الدفاع عن الوطن مزية عظيمة ومنقبة عالية لا ينالها إلا الأبطال وشرف لا يلامسه سوى الأفذاذ.

 

مع ذلك فإن هذه القبيلة السبتمبرية العريقة لا زالت  تتعرض للتشوية المتعمد وتواجه حملة  تشكيك مستمرة في ادواررها البطولية التاريخية في الدفاع عن الثورة والجمهورية وتجاهل مقيت للتضحيات النبيلة لابنائها الشجعان .

 

كل ذلك نتيجة انحياز السلالات الهاشمية الساكنة فيها وجزء بسيط من أبنائها للمليشيات الإنقلابية أو وجود بعض منهم يقاتلون في صفوف المليشيا مثلها مثل باقي القبائل اليمنية التي اندفعت فيها السلالات  الهاشمية في وجه المجتمعات وشهدت إنقسام في مواقف ابنائها بين مؤيد لانقلاب مليشيات الحوثي ومعارض له.

Previous post
المليشيا الإنقلابية تدفع بخلق الفوضى في إحتجاجات الموظفين المطالبين بمستحقاتهم في العديد من الدوائر الحكومية وتحول الإيرادات العامة الى حسابات خاصة بها في كاك بنك
Next post
بلاغ صحفي صادر عن رابطة موظفي الدولة ( اليمن )