مقالات

خطاب حسن !!! بين مايريد إيصاله ووضع مأساوي قديناله

ربما لم يتخيل وكيل ايران في لبنان وسوريا ان يصل الحال به الى الوضع المتدهور الذي يسبح فيه دون ان يأخذ معه من وسائل النجاه .على اقل تقدير لو كان يعلم ذلك لما جعل وصف المقاومه الذي كان يصبغ حزبه بها انها ضد الكيان الصهيوني فحسب وهي الصفه التى جعلت منه يوما ما زعيماً عربيا وأصبح البسطاء والمستظعفين يعلقون صوره في كل ماامكنهم من طرق وسيارات وغيرها واضعين في شخصه آمال فقدت أوكانت في زوالها لحال العرب الذين تركوا قضيته المصيريه .

كانت حربه مع الصهاينه مجرد غطاء للوصول للسلطه فقط .
شعبيه إنهارات بمرور أقل من نصف سنه من تدخله في سوريا وقد شعر بها تزعزع صورته المزيفه ولذلك حرص على إنكارها كلما قاربت الوصول اليه .لعب حسن دور مونس ذلك الراهب اليهودي الذي كان مستشار الملك الذي كان يمده بمايجب عليه فعله ليحصل منه على بعض الدنانير الذهبيه التى شغف بها قلبه وراح يمده بالمزيد من أجل الحصول على المزيد دون أن ينظر الى آثارها الجانبيه التى قد تغرق مونس نفسه ودنانيره الذهبيه .
حاول حسن إستخدام مبداء تشربه من مذهبه وهو (ألتقيه) وهو يعني النفاق وهو واجب عندهم ثم عندما تفشت أزمه الثوره السوريه وخاب رهانه على مساعده مؤقته قد تحسم لصالح ألاسد ظل متخفى عن إظهار مشاركته. أسرى حزبه وقتلاها في سوريا المتكرره أثبتت فشل ألتخفي .ظلت الحيره تراوده لكنه إستسلم وبداء يحاول أن يظهر فرضيه تلك المشاركه وربطها بمبداء مقاومه العدوان التى قد علقت في أذهان العرب عله أن لايفقد شعبيه داخليه ناهيك عن ألخارجيه . نهايه دول الممانعه تعني نهايه القدس .تلك هي حجته وقد حرص أن لاتنهار شعبيته خارجيا لمخطط نسيج حركه ناشئه في اليمن تستقي تشابهها في الخطاب والشكل حركته . تزعمها ذلك الغر المسمى عبد الملك الحوثي .
شجع سيطره الحوثي على اليمن إظفاء الواجب الديني على مشاركه حزب حسن في سوريا وان هذه الحرب هي من أساسيات ومعتقدات الشيعه الذين يتصدون لداعش التكفيريه .
مستنقع كبير صار على حسن أن يحاول العبور منه وصعوبات جمه ترافقه عدد قتلى كثير وسنوات طوال في مشاركته سوريا دون جدوى. إضافه الى وضع إقتصادي صعب في لبنان يواجهه كونه ألمسؤل الاول مهام صعبه أوكلتها إيران لخادمها مونس (حسن) عليه تنفيذها ومعالجه ماينتج عنها جعلته كالذي يتخبطه الشيطان من المس .
لقد أصبح مظطرا لمد الحوثي بكلمات يشير الي تضحياته ووطنيته كلما كان عبد الملك حبيسا ولم يستطع الخروج لكثره الطيران ومراقبته . للتذكير بوجوده حيا في كل مناسبه من المناسبات التى أنشاءها والتى لم يمر من عمرها سوى بضعه أشهر حتى جاءت العاصفه لتجرفها .
مهمه أخرى ظاعفت من هموم حسن .مشاركه روسيا وقتال جنوده الى جانب الروس لم تحرجه بقدر ماتنقذه كونه أصبح كمونس ألذي لم تعد تهمه فضيحه تخزينه دنانير ذهبيه بقدر ماتعني الحفاظ على حياته .
نكمل ماتبقى غدا وتقبلوا تحياتي
الكاتب /ناصر السويدي

Previous post
بيان من اسرة الشهيد العميد احمد الابارة
Next post
علي البكالي: بلاغ عاجل