مقالات

ماذا الذي تريد قوله لي في إشارتك هذه يا صغيري ؟

بقلم : مانع سليمان

أهي إشارة الصمود بأن ثمة صلابة في مواجهة عواصف الأحداث التي تنسف بأبجديات استقرار الحياة التي كان من اللازم علي احتضانك فيها ؟

مانع سليمان

أم أنها الرغبة من قبلك بمشاركة والدك لخوض صراع محموم يجب أن تشاركني تحقيق النصر فيه ؟

أدرك جيداً أن ثمة أسد حق يسكن مكنوناتك الصامتة في وجه حركة الحياة المضطربة !!

كما أن كلي ثقة بأن اللبوة التي تعزف زئير ما تحمله من نقاء بأنامل التنشئة صباح مساء على اعتلاك صعاب الحياة للمشاركة في صياغة التحولات فيها تتقن فنيات تصوير حركة حملك لهم إعمار الأرض التي تشاهدها من حولك وهي تتعرض للدمار .

يا صغيري أرجوك إهدأ فثمة كلاب وذئاب وحياة وثعابين كثيرة تحيط بجغرافيا تحركك ‘ اللازم عليك اللحظة ليس إلا في مراقبة حركة لعابها السام وانتشار أجرابها المعدية حتى تتمكن من تجاوزها بسلام أثناء إتيان صمودك لاحتضان صلابتي في الوقوف بوجه المفسدين .

هل تعلم يا صغيري أن من أسميتك على إسمه يقبع في زنازين القهر المليشاوي ومعتقلات الفوضى والدمار ؟ لا أظن ذلك غائب عن مخيلاتك الجامحة في الإطلاع على كل شيئ من حولك .

يجب أن تعلم بأن عمك الأسد الضرغام نايف لن يهون ولن يستكين وما يعيشه من لحظات اعتقال لن تكون موهنة لعزمه في مواصلة النبل الذي يسير به في كل مكان حتى تتمكن بعلمك من السير نحو مأمولي فيك دونما اهتزاز في مستقبل عمرك الزاهر بالكثير من أعمدة النضال في ساح الوغى الذي ينتظرك والكفاح العام الذي أجد شوقك إليه في شرارات نظراتك للباطل .

يا صغيري ابتسم لفراقي فعناقي بك سيكون بعد الإنتصار كما أنه حاراً لا انفكاك فيه إني قادم إليك بشموخ الغلبة على أوغاد الحياة فاعذر تأخري عليك .

Previous post
مسيرة اللصوص وقطاع الطرق والفساد العابر للحدود
Next post
ترتيبات عسكرية” للجيش الوطني لإستعادة صعدة من سيطرة الحوثيين