مقالات

دعونا بأرهابنا

صناع السلام ودعاته وحاملين رأية الانسانية أنهم أعظم من دافع عن حقوق الشعب السوري أهم الداعمين للحكومة المصرية الحالية .

ملائكة الله على الارض وخلفاء نبية محمد صل الله عليه وسلم أصحاب القلوب البيضاء , هم من حملوا على عاتقهم الدفاع عن الحريات والمطالبة بالمساواة والعدالة في جميع بلدان الربيع العربي !!


هذا كله هراءً فارغ مجرد قناع قناع يخفي وراءه حقد وغل تقتض به قلوب هؤلاء والحقيقة أنهم مجرد دعاة حرب وداعمين رسميين للأرهاب على امتداد بلاد العرب.


ألفناهم غارقين في وحل الانتهاكات بحق شعبهم أولاً وجيرانهم ثانياً , 


أبلونا بوحوش ترى أنها وكيل الله على الإرض وأن غاية وجودها على وجة البسيطة هو تضفية العالم والوطن العربي -على وجة التحديد -عن حثالة البشر (الذين هم نحن ملايين البشر صغاراً وكباراً, مؤمنين وملحدين , أمنين ومستأمنين )

يوزعون صكوك الجنان احزمة ناسفة وقنابل مؤقوته ورصاصاَ احمر ووحدة الموت يفصلهم عن الحور العين والنعيم المقيم .


يأخذون بمبادئ من ليس معنا فهو ضدنا .

رمال الصحراء لازال تغطي على عقولهم البدوية .


يحاربون كل من يحاول أن يخدم بلدة ويطورها ويأبى ان يعلن خضوعة واستسلامة لجلاله الملك المعظم .

فيعلنوا غضيهم وسخطهم عليه , ويمأرسون ضده أشد أنواع التشهير والقذف فيتم ضمة الى قائمة المغضوب عليهم من قبل سمو جلالته الموفرة .   

 بقلم الكاتب / هثيم الحصباني 

Previous post
تطبيق جداول الجديد وهو مجاني للأندرويد وللأيفون
Next post
الأقاليم والغفلة التي يرفض العقل أن يصدقها