مقالات

معركتنا اليوم

نحن الإصلاحيون كجزء من المقاومة المنشغلة بتحرير اليمن ليس لنا اليوم إلا معركة واحدة ومع خصم ظاهر معين معروف ‘ وأيما جهد أو شخص أو جهة تحاول جرنا إلى معارك جانبية لا تسهم في إسقاط الإنقلاب لن ننجر لذلك مهما تطاولت ألسنة القائلين بأنا لسنا حماة لما يقدسون .
المقدسات لدينا متعددة ولنا أولويات في حمايتها أو تنقيتها من الشوائب العالقة بها ‘ والأولوية الأولى التي لا يجوز لنا الإنشغال بغيرها اليوم هي اولوية تحرير البلد من سلطة الإنقلاب وفك الحصار عن تعز كأولوية ملحة ‘ وما عدى ذلك نعتبرها قضايا جانبية في هذا الوقت لن نتفاعل معها باعتبارها ليست واجب اللحظة .
النبي الخاتم أخر تطهير مكة من الأصنام لأولوية حفظ أرواح المهاجرين التي كانت ستزهق على أيدي المشركين ‘ ولأولوية حماية المدينة والحفاظ على أمنها دعى أهل الكتاب إلى الإلتحام معه على ما يشترك وإياهم فيه من كلمة سواء :” قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ” .
فيا أيها المنشغلون بمعارك فكرية أو كلامية ‘ ثمة معركة تنتظر خوضكم فيها بأسلحتكم وأموالكم .
اتركوا آراءكم جانباً وأرونا آثار أفعالكم التي ستسهم في إنقاذ البلد .
أو جنبوا إخوانكم في الميادين وجبهات المواجهة ضجيج ترفكم الكلامي الذي لن يورث لهم سوى مزيد من اليأس وكثير من الإحباط .
أرجوكم جميعاً تأملوا في قول النبي عليه الصلاة والسلام : ” من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ” .
أصمتوا ففي صمتكم خيراً كبيراً

الكاتب#مانع_سليمان

Previous post
رسالة تعمل على انهيار تطبيق الواتساب
Next post
الإنسانية جوهر قبل أن تكون مظهر