مقالات

الشجاعة خلق لإقدام الكبار

الشجاعة خلق لإقدام الكبار

لأن الشجاعة تعني الوقوف بوجه الباطل والإقدام لصد الظلم والجبروت ، وإن كان ذلك على العشيرة و الأقربين ، فإن هذا لا يكون إلا من الكبار الذين تغلبوا على أنفسهم فلا يهابون أحداً ولا يخافون إلا الله تعالى ً.

كمثل صاحب هذه الصورة ‘ الذي تعاظم قدره بشجاعته وإقدامه في مواجهة البغاة المعتدين من الإنقلابيين الحوافيش ‘ ولم يسقط من قدره تمرغ وجهه بالتراب في عمليات الكر على أعداء الوطن في مأرب ‘ وإنما أصبح ذلك وساماً يتسابق أصحاب السعة في أيهم يصل أولاً إليه ليتشرف بالسبق لمكافأته .

لقد أدرك صاحب الصورة بأن الشجاعة الحقة تعني التصدي للمصاعب ومواجهة الموت دون خوف أو تردد أو اهتزاز ، وهذا لا يكون إلا من الكبار الذين آمنوا بالقضاء والقدر وأنه لن يصيبهم إلا ما كتب الله لهم.

وكما أنه أدرك بأن الإقدام قد يكون ثمنه التضحية بالنفس والمال ‘ وهذا أمر لا يقدر عليه إلا الكبار الذين اتصفوا بالشهامة والجرأة ومناصرة الحق والوقوف بوجه الباطل مهما كانت العواقب.

#بقلم مانع سليمان

Previous post
بيان الجبهة الفيلية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتأسيسها
Next post
تطبيق لتصوير شاشة الآيفون فيديو وصوت