مقالات

“توسونامي” سلمان ..هل يبتلع حقد إيران

بقلم : النائب محمد الحزمي

النائب البرلماني محمد الحزمي

إيران منذ زمن وهي تلعب دور “البلطجي” في المنطقة، لكن “بلطجتها “زادت عندما لم تجد احدا يقف في وجهها، فتوسعت وصنعت لها اذرعا في المنطقة العربية ،تبطش بهم، وتقتل وتدمر بهم، فهم وقودها في إشعال المنطقة ،ودورها أنها تشكل لهم مظلة سياسية ،و مالية ،ومصدرا للتسليح والتغذية العقدية المضادة للسنة، واستطاعت أن تحميهم باعلام مشوش يخدع الأمة تحت شعار محور المقاومة ضد إسرائيل، وعلى العرب والمسلمين اليوم أن يحصوا كم قتلت إيران ومخالبها من الإسرائيليين وكم قتلت من السنة؟ ليعرفوا حقيقة هذا الشعار الزائف
امانحن في اليمن قدشاهدناه على يد الحوثي !!!
ان الفوضى التي تعيشها اليمن ،ولبنان ، والبحرين ، لم تكن لولا هذه البلطجة الايرانية التي استغلت التفكك الإسلامي والتناحر العربي .
حتى قيض الله لها الملك سلمان
فحزم أمره وبدأ بذراعها الجنوبي فكانت عاصمة الحزم ولولاها لكان الحوثي كما صرح بعض قياداته يستخدم إمكانيات اليمن في غزو المملكة بحجة فتح مكة.
؛والغريب ان اذرع إيران يعيشون في غربة العقل .
فالحوثيون لم يأخذوا الدرس
وهم يرون إيران تتركهم للعاصفه.
ان ايران ليست مستعدة أن تخوض معركة مع العرب إلا بالعرب فقط .
وهذا ما يجب أن يعلمه هؤلاء الاغبياء ؟!
ان سلمان ومعه كل من يخاف على دينه وأمته يجب أن يواصلوا طريق كسر أصابع “البلطجي ”
وهو سيصيح من شدة الألم لكنه لن يستطيع أن يفعل شيئا أمام المارد السني .
البعض قد يقول انت تريدها مذهبية.
وانا اقول له :العقيدة الضالة لا تهزمها إلا عقيدة حقة .
وماذا تفعل إيران ؟!
لماذا دعمت الحوثي إلا من باب المذهبية والطائفية ؟!
ولماذا هذا العويل والصراخ على مواطن سعودي اعدم “نمر النمر”؟!
إلا لأنه كان رأس ذراعها في المملكة وعلى معتقدها.
ولماذا تفعل بسنة العراق وسوريا هذه المذابح ؟
إلا من باب الطائفية .
فلماذا حلال لهم حرام علينا .!
ان صاحب عاصفة الحزم
هو صاحب “تسونامي ” العزم
وعلى الحكومات والشعوب العربية والإسلامية من باب الواجب الشرعي والأخلاقي أن تقف معه.
وإلم تفعل فمصيرها مصير سنة العراق ، وسنة سوريا ،
إن الصور التي خرجت من غوطة دمشق لأبناء السنة وهم هياكل عظمية من شدة الحصار وصور البراميل المتفجرة المدمرة التي تقذف على أبناء السنة وما حدث للسنة في العراق، والصور التي تخرج من مدينة تعز اليمنية ،وهي تتحدث عن بداية مجاعة نتيجة للحصار القاتل .
هي ادلة واضحة لمن لا يزال اعمى لا يشاهد الحقد الطائفي الايراني عبر اذرعها في المنطقة.
فإما أن نكون مع الحق في وجه هذا الحقد الإيراني والا سيجرفنا باطلهم الشيطاني .

Previous post
مصر الوثيقة التى تسببت فى اغتيال المستشار هشام بركات 
Next post
صالح خطيباً