مقالات

من ابوهاشم الى بني هاشم

إلى أهلي وأقاربي الهاشميين ..


لا تسلوا سيوفكم في معركة يكتب لكم فيها الموت وليس النصر .

هل سأل الهاشميون في اليمن أنفسهم لماذا إضطرت الأسر الهاشمية سابقاً لشطب ألقابها واخفاء أسمائها ؟


هل تسائلوا لماذا تغير اسم بيت شيبان إلى الشيباني وبيت الحملي إلى الحدي وبيت العُقيدة في حراز وبيت المنصور في صنعاء إلى بيت الصادق واسألوا أمل الباشا لماذا صارت باشا وهي من بيت المتوكل !

أنه ظلم الناس ياساده ،،


الظلم الذي جعل الهاشمي يخفي هاشميته بسبب بطش وظلم أفراد من بيت حميد الدين .
ها هو التاريخ اليوم يعيد نفسه ولكن على أيدي غلمان بيت بدر الدين .
هل كُتب على الأسر الهاشمية مجتمعة أن تتحمل وزر وطيش وغرور المراهقين منها على مر التاريخ .
هل أنتم راضون عن الخراب الذي حل باليمن وأهله وحل بكم من أجل صبي أنتم تعلمون أنه أقلّكم علماً ومعرفة ولولا تحويلات إيران له لظل بينكم نكره .
لقد خدعوا بعضكم وقالوا إنها معركة لإستعادة حقكم المسلوب مقابل أن يسلبوكم أرواحكم .

اخوتي الهاشميين هل أتاكم حديث بيت الرميمه ؟


هذه أسره هاشمية عاشت لعشرات السنين بتعز في محبة وسلام وتعايش واليوم…أصبحت في خبر كان ،
والسبب أنها وقت عاشت بهويتها الوطنية إحتضنتها تعز وأهلها وعندما قررت الإلتحاق بالهوية العنصرية القادمة من كهوف التخلف وناصرت الجائر على الجار خسرت من حولها وفقدت وجودها.

هل تعلمون أن مستشفى واحد في العاصمة “مستشفى 48” إستقبل لوحدة في الفترة الماضية 1527 جثة لأبناء أسر هاشمية من بين 13890جثة لأخرين حسب مصدر بالمستشفى لأحد الصحف .
كل هولاء قبل أشهر قليلة كانوا مع أسرهم وأطفالهم يعيشون حياتهم الطبيعية دون خوف أو قلق يستطيعون السفر لأي محافظة والتنقل مع أسرهم دون أن يعترضهم أحد .
اليوم أصبحوا تحت التراب وأطفالهم أيتام تحت القصف ونسائهم أرامل تعاني الحاجة والفقر .


والسبب أنهم دخلوا في معركة الرابح فيها تجار السوق السوداء وحدهم .

إخوتي الهاشميون لا يخدعنكم الفكر المستورد أن نبينا محمد لم يأتي رحمة للعالمين وانما شيخ قبيلة يورث النبوة لذريته .


لاتصدقوا أنه لايستقيم الحكم ولاتنجح الدول إلا إذا كان الحاكم فيها من ذرية “علي أبي طالب”
اليابان والصين وروسيا وأمريكا وألمانيا لايحكمها ذرية علي أبي طالب ومع هذا هي الدول العظمى والكبرى والذي يموت المسلم وهو طارقاً أبوابها طمعاً في أن يشمله قانون هذه الدول .
إن الدول تبنى بالعدل والقانون وكما روي “أن الله ينصر الدولة الكافرة بعدلها “

اخوتي الهاشميون لاتفرحوا بمن يدعوكم للموت فأنتم كغيركم من البشر تستحقون الحياة ، أنتم جزء ممن خلقهم الله ليعمروا الأرض لا ليهدموها .


وتذكروا أن اليمنيين لم يدخلوا في حكم الإسلام بالقوة وإنما أمنوا برسالة مع أن الحاكم وقتها كان محمد إبن عبد الله نفسه
فهل تظنوا أن اليمنيين اليوم سيُحكموا بالقوة من قبل واحد أتى بعد 1400 سنه ليقول أنه من ذريته .


أخوكم الناصح /
محمد بن عبدالرحمن محمد بن حسين الحاج الربع بن شرف الدين

Previous post
“وجوة ذمارية” مشروع شاب لتوثيق شخصيات ذمار
Next post
أول شخص تم أعتقاله بعد سيطره الحوثيين