مقالات

أزمة أقتصادية وأجتماعية تكتسح اليمن

في ظل الأوضاع الراهنة والمتزايدة تدهورًا يوما بعد اخر ومع اندلاع المواجهات في محافظة مأرب الغازية والنفطية والتي تعد مصدرًا رئيسيًا للكهرباء في اليمن دخلت في أزمة أقتصادية وأجتماعية تكتسح اليمن وهو ماسينتج عنها رزمة هائلة من الكوارث المالية والأقتصادية.
الجميع يعلم أنه منذ بدء عملية”عاصفة الحزم”بدأت ملامح الأزمة تتجسد بإنعدام المشتقات النفطية ومادة القمح والتي لايمكن للمواطن الاستغناء عنها.
أن الأزمة التي نشبت مطلع العام 2011 كانت أزمة مصطنعة الإ ان هذه الأزمة اليوم أزمة حقيقة بكل ماتعنيه الكلمة أزمة ستلتهم الأخضر واليابس وسيتضرر منها الجميع دو أستثناء ومع أنقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة صنعاء ومظم المدن بشكل مستمر بدأت ملامح الأزمة تبرز بشكل أوضح.
الكهرباء شيء أساسي لحركة الحياة فالشركات والمؤسسات والمحلات التجارية ووسائل الأتصال بكل أنواعها بحاجة إلى الكهرباء للعمل وتوفير الحركة لمختلف نواحي الحياة،ومع أنعدام المشتقات النفطيةستضطر إلى التوقف عن العمل مما ينذر بكارثة أنسانية.
إضافة إلى الوضع الأمني المتردي، بدأت معاناة المواطنين اليمنيين المعيشية بالتفاقم، مع غلاء أسعار المواد الغذائية وندرة بعضها، وصعوبة تأمين المشتقات النفطية وتوقف العديد من المؤسسات.
تتعاظم خشية اليمنيين إثر تصاعد الوضع الميداني فأزمة المشتقات النفطية شلت الحركة التجارية والتعليمية

بقلم/عمار الدميني

Previous post
تدخل تركي سعودي قريب في سورية برعاية قطرية
Next post
الاتحاد البلغاري لكرة القدم يبلغ الشرطة باشتباهه في حدوث تلاعب