أخبار محلية

لأول مرة في تعز.. 4 قتلى في هجوم على رتل للحوثيين

قال مصدر مسؤول في محافظة تعز إن مسلحين مجهولين هاجموا لأول مرة في المحافظة، الاثنين، رتلاً عسكرياً لمسلحين حوثيين في بلدة “الراهدة”، جنوبي المدينة، كان في طريقه إلى محافظة عدن الجنوبية، ما أسفر عن وقوع 4 قتلى منهم.


وكشف المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه، لوكالة الأناضول، أن “أربعة من مسلحي الحوثي قُتلوا في الهجوم المسلح، وأصيب 17 آخرون”.


وحتى الساعة 16:25 (ت.غ) لم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الحادث، فيما أكد المصدر المسؤول أنهم “من الأهالي الرافضين للجرائم البشعة التي تشنها مليشيا الحوثي ضد سكان مدينة عدن، وقصفهم للأحياء السكنية بشكل عشوائي”.


وهذا هو أول هجوم مسلح تتعرض له أرتال الحوثيين على الأرض في تعز، بعد استهداف أرتالهم العسكرية عن طريق طيران التحالف في منطقة “عقان” القريبة من محافظة لحج، أمس الأحد.
ومن جهة اخرى قال قيادي في المقاومة الشعبية بمحافظة الضالع، إن المقاومة نصبت، اليوم الاثنين، كمينا مسلحا لرتل عسكري يتبع جماعة “أنصار الله” (الحوثيون)، وسط مدينة الضالع، أسفر عن مقتل 27 منهم وإصابة أكثر من 20 آخرين.


وأضاف القيادي، لوكالة الأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، أن 27 حوثيا قتلوا في الهجوم المسلح، فيما أصيب اكثر من 20 أخرين.


ووفقا للمصدر ذاته، فإن الرتل العسكري كان في طريقة لمساندة اللواء 33 الموالي للحوثيين، الذي يقصف مدينة الضالع منذ أيام، بعد أن تمركز الحوثيين في مقر اللواء مجددا، عقب غارات جوية لطيران التحالف دمرت بعض العتاد العسكري بداخله.


وقال القيادي في المقاومة الشعبية إن “رجال المقاومة الشعبية، سيطروا على مثلث العند بلحج، وأجبروا مسلحي جماعة الحوثيين على الانسحاب من المنطقة والتحصن في منطقة عقان، الواقعة بين تعز ولحج، والتي تعرضت لقصف عنيف من طيران التحالف، أمس الأحد.
وقال المصدر إن رجال المقاومة سيطروا على منطقة “العشاش في محافظة لحج، وأسرو 24 مسلحاً حوثياً على الأقل.


ولم يصدر عن جماعة الحوثي أي تعليق فوري حول ما ذكره القيادي في المقاومة الشعبية.
و”المقاومة الشعبية” تتكون غالبيتها من أهالي محافظات جنوبية يرفضون التواجد الحوثي في محافظاتهم، وتنضم إليها في كثير من العمليات “اللجان الشعبية” الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

Previous post
منظمة الصحة العالميةاكثر من 540 قتيلا
Next post
أردوغان يصل طهران عقب زيارة بن نايف لأنقرة في خضم توتر بين البلدين على خلفية الأزمة اليمنية